تقرير بحث السيد الخوئي للخلخالي
35
فقه الشيعة ( كتاب الطهارة )
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) فإنه قد حكى عنه إنه قال دخلت في الإسلام مؤمنا باللّه وبالرسول لما رأيت من أخي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) حيث أقدم على قتلي إن لم أسلم ، مع علمي بحنانه ورأفته ، وما ذاك إلا أنه على الحق . ( 2 ) الحجرات 49 : 14 وكذا قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ . النساء : 136 وقوله تعالى : « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . » الأنفال : 2 ( 3 ) أما التوحيد فقد استدل تعالى عليه بآيات ( منها ) قوله تعالى « لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا » - الأنبياء 21 : 22 . وقوله تعالى : « إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ » - المؤمنون 23 : 91 . واستدل على النّبوة بقوله تعالى : « وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ، وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ » - البقرة 2 : 23 و 24 . وعلى المعاد بقوله تعالى قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ » - يس : 36 : 79 ونحوها غيرها من الآيات الكريمة في المجالات الثلاثة .